الإمام أحمد بن حنبل
104
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
وَمَغْفِرَتَهُ ، إِنَّ أُمَّتِي لَا تُطِيقُ ذَلِكَ " ثُمَّ جَاءَهُ « 1 » الثَّالِثَةَ ، فَقَالَ : إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكَ أَنْ تُقْرِئَ « 2 » أُمَّتَكَ الْقُرْآنَ عَلَى ( « 3 » ثلاثة أَحْرُفٍ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَسْأَلُ اللَّهَ مُعَافَاتَهُ وَمَغْفِرَتَهُ ، فَإِنَّ أُمَّتِي لَا تُطِيقُ ذَلِكَ " ثُمَّ جَاءَ الرَّابِعَةَ ، فَقَالَ : إِنَّ اللَّهُ يَأْمُرُكَ أَنْ تُقْرِئَ أُمَّتَكَ الْقُرْآَنَ عَلَى « 3 » ) سَبْعَةِ أَحْرُفٍ ، فَأَيُّمَا حَرْفٍ قَرَءُوا عَلَيْهِ فَقَدْ أَصَابُوا « 4 » . 21173 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، « 5 » حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيُّ ، حَدَّثَنَا
--> ( 1 ) في ( م ) : " جاء " ، والمثبت من سائر الأصول . ( 2 ) في نسخة في ( ظ ) : " تقرأ " . ( 3 - 3 ) سقط من ( م ) ، والمثبت من سائر الأصول . ( 4 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . محمد بن جعفر : هو الهُذَلي البصري المعروف بغُنْدر ، وشعبة : هو ابن الحجاج العَتكي مولاهم الواسطي ، والحكم : هو ابن عتيبة الكِنْدي الكوفي ، ومجاهد : هو ابن جبر المخزومي مولاهم المكي ، وابن أبي ليلى : هو عبد الرحمن الأنصاري المدني ثم الكوفي . وأخرجه مسلم ( 821 ) ، وأبو داود ( 1478 ) ، والنسائي 152 / 2 ، والطبري في مقدمة " تفسيره " 17 / 1 من طريق محمد بن جعفر ، بهذا الإسناد . وأخرجه الطيالسي ( 558 ) ، وأبو عبيد في " فضائل القرآن " ص 337 ، ومسلم ( 821 ) ، والطبري في مقدمة " تفسيره " 17 / 1 ، وأبو عوانة ( 3840 ) و ( 3841 ) و ( 3842 ) ، والطحاوي في " شرح مشكل الآثار " ( 3117 ) ، والبيهقي 384 / 2 من طرق عن شعبة بن الحجاج ، به . وسقط من إسناد مطبوع " فضائل القرآن " : مجاهد . وانظر ما قبله . وقوله : " أَضَاة بني غِفار " : الأَضاة ، بوزن الحَصاة : الغدير ، وجمعها : أضىً وإضاء ؛ كأكَم وإكام ، وهو موضع قريب من مكة فوق سَرِف . ( 5 ) زاد في ( م ) هنا : حدثني أبي ، وهو خطأ ، فالحديث من زيادات